تابع قراءة المقالة

بسبب الخلافات السياسية التي استمرت لفترة الـ 7 أشهر كشف الدكتور عبد الله عبد الله في تغريده له أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الرئيس الحالي الدكتور أشرف غني وذلك من أجل التسوية السلمية وتقاسم السلطة فيما بينهم ومن اجل وحدة أراضي أفغانستان ومواجهة التحديات الصحية والامنية.

 

عبد الله عبد الله والرئيس المنتخب أشرف غني

عبد الله عبد الله والرئيس المنتخب أشرف غني

وبحسب التغريدات المتسلسلة أوضح الدكتور عبد الله عبد الله بأن كبار رجال السياسة المحترمة تدخلوا للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف, وأفاد بأنهم حققوا تقدماً والتوصل إلى اتفاق مبدئي حول مجموعة من المبادئي والموضوعات التي بموجبها يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي.
وذكر أيضا بأن الخلافات التي كانت قائمة فيما بينهم كلفتهم مليار دولار كانت مقررة من الولايات المتحدة بشكل مساعدات مالية للحكومة الأفغانية بعد الغاء الاخير مساعدتنا.

 

وتمنى الدكتور عبد الله عبد الله أن يقوم الطرفان بوضع اللمسات النهائية في اسرع وفت ممكن و إرساء عملية السلام و مواجهة فيروس كورونا ( كوفيد-19 ) والتحديات الإقتصادية والامنية.
وفقا لإذاعة سلام أفغانستان, يسعى الدكتور عبد الله عبد الله الحصول على نسبة 50% في جميع التعيينات الوزارية والحكومية ومنصب رئيس الوزراء لنفسه، والإشراف على عملية السلام، إلى جانب من الامتيازات الأخرى لأعضاء حزبه وأتباعه.

وحتى الآن لم يعلق الرئيس المنتخب الدكتور أشرف غني على ما صرح به منافسه وغريمه.

الخلافات السياسية في طريقها للحل في أفغانستان

الخلافات السياسية في طريقها للحل في أفغانستان

سعى عبد الله للحصول على حصة 50٪ في جميع التعيينات الحكومية الرئيسية ومنصب “رئيس الوزراء الذي يركز على عملية السلام” لنفسه إلى جانب الامتيازات والامتيازات الأخرى لمساعديه.
ويأتي التطورات الأخيرة في أعقاب الضغط الكبير على المنافسين من الداعمين الخارجيين والمحليين للبلاد ، وبعد أن حثت شخصيات سياسية محلية بارزة مثل الرئيس السابق حامد كرزاي ومحمد يونس قانوني وعبد الرب رسول السياف ومحمد كريم خليلي, الزعيمين على إظهار ضبط النفس.
وقالوا في بيان مشترك في وقت سابق من هذا الشهر “نقترح أن يتخلى د. محمد أشرف غني عن تعيين مسؤولين حكوميين لفترة زمنية مناسبة ، وأن الدكتور عبد الله يمدد المهلة التي حددها للتوصل إلى اتفاق”.

الرئيس المنتخب أشرف غني بعد فوزه في انتخابات سبتمبر 2019 ، لم يعين سوى وزراء الخارجية والإعلام والثقافة والمالية ، بينما بقي مجلس الوزراء معلقاً من أجل حل الأزمة السياسية في البلاد.

الناشر / الكاتب