آخر الاخبار

الانسحاب من أفغانستان.. بريطانيا ستسرع نقل المترجمين المحليين مخافة الانتقام

من المتوقع أن تشمل الخطة البريطانية لتسريع نقل المترجمين الأفغان وأسرهم أزيد من 3 آلاف شخص.

قالت بريطانيا إنها ستسرع خطة نقل الموظفين الأفغان الذين يعملون لحساب جيشها في أفغانستان، خوفا من انتقام يطالهم وأسرهم من جانب حركة طالبان، وذلك بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) قريبا. وكانت القوات الأجنبية قد شرعت بالانسحاب التدريجي في الأسبوع الأخير من أبريل/نيسان الماضي، على أن يكتمل في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني بن والاس أمس الاثنين في بيان “ونحن نسحب قواتنا المسلحة (من أفغانستان)، من الإنصاف أن نسرع نقل هؤلاء الذين قد يكونون عرضة لأعمال انتقامية”، ووعد الوزير البريطاني “بالقيام بكل شيء من أجل وضع المترجمين وموظفين آخرين محليين بأمان، بعدما جازفوا بحياتهم عبر العمل إلى جانب القوات البريطانية في أفغانستان”. ومن المتوقع أن تشمل خطة تسريع نقل المترجمين الأفغان وأسرهم أزيد من 3 آلاف شخص.

وسبق لبريطانيا أن نقلت 1358 أفغانيا على مدى السنوات العشرين التي استغرقها النزاع الأفغاني، ووعدت بريطانيا في مطلع أبريل/نيسان الماضي بإعطاء الأولوية لإعادة كل موظف محلي يشعر بأنه مهدد، سواء كان لا يزال يعمل لصالح بريطانيا أم لا.

لكن آلاف الموظفين الأفغان القلقين وعائلاتهم لا يزالون ينتظرون نقلهم، في وقت يرتقب فيه أن تنسحب قريبا قوات حلف الناتو المتبقية في أفغانستان، بينها 750 جنديا بريطانيا، و2500 جندي أميركي و1100 جندي ألماني.

سبق لبريطانيا أن نقلت 1358 أفغانيا على مدى السنوات العشرين التي استغرقها النزاع الأفغاني، ووعدت لندن في مطلع أبريل/نيسان الماضي بإعطاء الأولوية لإعادة كل موظف محلي يشعر بأنه مهدد، سواء كان لا يزال يعمل لصالح بريطانيا أم لا

وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل “لدينا واجب أخلاقي بالاعتراف بالمخاطر التي واجهوها في المعركة ضد الإرهاب ومكافأتهم على جهودهم”، في إشارة إلى المترجمين الأفغان الذين قدموا خدمات للجيش البريطاني.

مطلب منظمات

ومساء أمس الاثنين، طالبت 16 منظمة تنتمي لدول منضوية في حلف الناتو، ومن بينها “تحالف صلحة” (Sulha Alliance) البريطاني، في رسالة إلى الدول الأعضاء بالحلف بـ”توفير حماية فورية للموظفين الأفغان المهددين مع عائلاتهم”، وأوضحت الرسالة أن المترجمين “يخشون أن يتم التخلي عنهم، ليس فقط بسبب عدم اتساق المعايير، وإنما أيضا لأن تدهور الوضع الأمني يجعل من المستحيل التنقل لإجراء المقابلات، والحصول على وثائق ضمن المهل المتاحة”.

وكان الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ قال أمس إن الحلف سيكون موجودا في أفغانستان من خلال دعم المؤسسات الأمنية والمدنية بالتمويل والتدريب، وأضاف في مؤتمر صحفي ببروكسل -قبل اجتماع لوزراء خارجية ودفاع دول الحلف- أن انسحاب الحلف من أفغانستان يمثل تحديًا، وأن خفض عدد القوات يحدث بالفعل منذ سنوات، مؤكدا أن القوات الأفغانية ستتسلم مهام الأمن بشكل كامل قريبا.

قد يهمك ايضاً

ويوم السبت الماضي، تسلمت وزارة الدفاع الأفغانية مجمع كابل الجديد، وهي قاعدة عسكرية رئيسية للقوات الأميركية وسط العاصمة كابل. وقالت قيادة القوات المركزية الأميركية الثلاثاء الماضي إن عملية الانسحاب من أفغانستان وصلت إلى نسبة تتراوح بين 16% و25%، في حين ذكر مسؤولون عسكريون أنه من المنتظر أن تكتمل العملية في منتصف يوليو/تموز المقبل، بدلا من 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

وتعاني أفغانستان حربا منذ العام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

المزيد من أخبار

المصدر : موقع الجزيرة

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركتكم معنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى