أخبار افغانستان

إسلام آباد تمنح مراسلين في أفغانستان تأشيرات لدخول باكستان

أعلن وزير الداخلية الباكستاني أن السلطات يسرت شروط الحصول على تأشيرة للصحافيين الذين يعملون لصالح وسائل إعلام أجنبية في أفغانستان المجاورة، في ظل تدهور الوضع الأمني هناك، جراء الهجمات التي تشنها حركة “طالبان”.

وجاء إعلان وزير الداخلية شيخ رشيد أحمد عبر موقع “تويتر”، يوم أمس الجمعة.

وقال شيخ رشيد أحمد إن الصحافيين والعاملين في وسائل إعلام دولية أو أجنبية في أفغانستان، الراغبين في المغادرة عبر باكستان، بإمكانهم التقدم للحصول على تأشيرة.

وأضاف أن وزارته ستصدر تأشيرة على أساس الأولوية، من دون تقديم تفاصيل. وأوضح أن القرار اتخذته الحكومة الباكستانية، مع وضع سلامة الصحافيين في المقام الأول.

ولم يخض في تفاصيل. لكن بموجب السياسة السابقة، فإن تأشيرة دخول باكستان كانت تتطلب فحصاً استخباراتياً مطولاً للصحافيين.

إلى ذلك، استولت “طالبان” على محطة إذاعية في قندهار، وسيطرت على موجات الأثير اليوم السبت، بعد الاستيلاء على جزء كبير من جنوب أفغانستان، في هجوم سريع أثار مخاوف من استيلاء كامل على السلطة، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من موعد سحب الولايات المتحدة لآخر قواتها.

وأصدرت مقطعاً مصوراً، أعلن فيه متمرد لم يذكر اسمه استيلاءه على محطة الإذاعة الرئيسية في المدينة، والتي أعيدت تسميتها بـ”صوت الشريعة”. وقال إن الموظفين كلهم كانوا حاضرين، وسيبثون الأخبار والتحليلات السياسية وتلاوات القرآن الكريم. يبدو أن المحطة لن تشغل الموسيقى بعد الآن.

لم يتضح ما إذا كانت “طالبان” قد طردت الموظفين السابقين أو سمحت لهم بالعودة إلى العمل.

شغلت حركة “طالبان” محطات إذاعية محمولة على مر السنين، لكنها لم تشغل محطة داخل مدينة رئيسية منذ أن حكمت البلاد من 1996 إلى 2001. في ذلك الوقت، كانت تدير أيضاً محطة تسمى “صوت الشريعة” من قندهار، مسقط رأس الجماعة المسلحة.

قد يهمك ايضاً

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المصدر : وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركتكم معنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى