أخبار افغانستان

أفغان "حدائق كابل" يعودون الى مدنهم مع سيطرة طالبان

كابل/ بلال غولر/ الأناضول

– قامت ألف وخمسة عائلات من التي تعيش بحديقة شهرِ نو في كابل بتسجيل أسمائها لمغادرة كابل والعودة إلى منازلها
– في إطار المشروع تم إرسال حوالي 500 عائلة إلى مدنها بعد أن كانت تعيش في خيم نصبتها بالحديقة
– في المرحلة الأخيرة للمشروع تم إرسال 223 عائلة إلى منازلها بولايات تاكهار وبدخشان وكابيسا شمالي أفغانستان
– أمجد أحمد صافي مدير جمعية Union Aid:
– ” 168 عائلة مازالت تعيش في حديقة شهرِ نو، ولا ترغب في العودة إلى منازلها

بدأ المواطنون الأفغان الذين فروا من مدنهم إلى الحدائق في كابل بسبب الاشتباكات بين قوات الحكومة السابقة وحركة طالبان، بالعودة إلى منازلهم.

واكتملت المرحلة الرابعة من المشروع الذي أطلقته إدارة طالبان مع جمعية المتطوعات الأفغان ومقرها ألمانيا، وجمعية Union Aid للمساعدات ومقرها كابل بهدف عودة الأفغان الفارين إلى منازلهم مرة أخرى.

وفي إطار المشروع عادت 223 عائلة أفغانية إلى مدنها بواسطة 13حافلة مستأجرة.

وكان العديد من المواطنين الأفغان خاصة بالولايات الشمالية قد فروا من منازلهم ونزحوا إلى العاصمة كابل قبل سيطرة حركة طالبان عليها في 15 أغسطس/ آب الماضي.

ووفقاً لمعلومات جمعها مراسل الأناضول من المسؤولين عن المشروع فقد قامت ألف وخمسة عائلات من التي تعيش بحديقة “شهرِ نو” في كابل بتسجيل أسماءها لمغادرة كابل والعودة إلى منازلها.

– النازحون من الولايات الشمالية

وفي إطار المشروع تم إرسال حوالي 500 عائلة إلى مدنها بعد أن كانت تعيش في خيم نصبتها بالحديقة وفي المرحلة الأخيرة للمشروع تم إرسال 223 عائلة أخرى إلى منازلها بولايات تاكهار وبدخشان وكابيسا شمالي أفغانستان

قد يهمك ايضاً

ومن المخطط أن يتم إرسال باقي العائلات إلى مدنها في الأيام القادمة.

وعلم مراسل الأناضول أن الكثير من مؤسسات المساعدات الإنسانية تتعاون مع طالبان لمساعدة المواطنين الأفغان الذين يعيشون في مناطق مختلفة من حدائق العاصمة كابل مثل خير خواه، وسراي شمالي.

ونزحت حوالي ألفي عائلة معظمها من الولايات الشمالية مثل قندوز، وباغلان، وبدخشان، وتاكهار، وننغرهار، ولغمان، وكابيسا إلى العاصمة كابل واستقرت بالحدائق العامة هربا من الاشتباكات التي كانت دائرة في مدنهم.

– مساعدات مادية لكل أسرة

وفي إطار المشروع تم تقديم مساعدات مادية بقيمة 120 دولار لكل عائلة في منطقة بولي صوفيان على بعد 30 كم شمالي العاصمة كابل. وتم تقديم المساعدات خارج كابل لضمان عودة العائلات إلى مناطقهم. كما تم توزيع مساعدات غذائية أرسلتها جمعيات إغاثية تركية.

– 168 عائلة لا تريد العودة

وفي تصريحات للأناضول قال أمجد أحمد صافي مدير جمعية Union Aid للمساعدات الإنسانية في كابل إن 168 عائلة تعيش في حديقة “شهرِ نو” لا ترغب في العودة إلى منازلها.

وأضاف أن 45 عائلة من هذه العائلات نزحت من مدينة بنجشيرلي حيث الاشتباكات لا تزال مستمرة بين حركة طالبان وجبهة المقاومة الوطنية لذلك فإنها لا ترغب في العودة، بينما ترفض عائلات أخرى العودة، جراء منازلها التي تدمرت خلال الاشتباكات المسلحة.

وأشار إلى أنهم يقدمون الخدمات الصحية للعائلات التي لا تريد العودة وترغب في البقاء في كابل، كما يدرسون كيفية مساعدتهم.

وتابع: مساعداتنا مستمرة للعائلات التي عادت لمنازلها، وسنوزع عليهم معونات غذائية خلال الأيام القادمة. كما لدينا برنامج لمساعدة العائلات التي تضررت منازلها بسبب الاشتباكات.

وأوضح صافي أن حركة طالبان تساعدهم في الجانب الأمني وفي التنسيق بينما تتكفل الجمعية بالجانب المالي والمساعدات.

– طالبان تتهم الحكومة السابقة

من جانبه اتهم مدير الهجرة بالعاصمة كابل قارئ عبد المتين رحيمزاي الحكومة السابقة بالتسبب في نزوح الأفغان إلى كابل.

وأضاف ” الحكومة السابقة كانت تلقي القنابل بشكل عشوائي ولذلك اضطر الناس للقدوم الى كابل بسبب خوفهم. أما الآن فحركة طالبان أصبحت تسيطر على كل أفغانستان ولم تعد هناك مشاكل أمنية ولذلك يمكن للجميع العيش في منازلهم في أمان. وقوات الأمن لدينا ترافق هؤلاء الناس حتى يعودوا إلى مدنهم سالمين.”

وأردف بالقول أنهم يطالبون هيئات الإغاثة الوطنية والدولية بمساعدتهم في إرسال هؤلاء المواطنين إلى مدنهم، وأن وزارة الهجرة عازمة على تهيئة الظروف المناسبة من أجل عودة كل المواطنين الذين نزحوا إلى كابل.

– الأفغان مسرورون بالعودة إلى منازلهم

وتستضيف حديقة “شهرِ نو” العامة بالعاصمة كابل الكثير من العائلات الأفغانية منذ اشتداد الاشتباكات خلال الأشهر الأخيرة. إلا أن هذه العائلات تواجه عدة مشاكل خلال إقامتها بالحديقة منها عدم توفر الخيام والمواد الغذائية ومياه الشرب ونقص دورات المياه.

وأعرب الأفغان الذين اضطروا للنزوح عن سعادتهم بالعودة إلى منازلهم مع انتهاء الحرب في البلاد.

المواطن نزري محمد أحمدي (58 عاماً) قال إنه واجه العديد من الصعوبات طوال فترة إقامته في الحديقة.

وبيّن أحمدي أنه جاء للعيش في الحديقة قبل ثلاثة أشهر بسبب الاشتباكات وأنه سيواصل العمل كسائق في مدينته تاكهار بعد عودته.

أما دوست محمد محمدي (36 عاماً) فقال إنه يعيش بالحديقة مع أطفاله الثلاثة منذ شهر ونصف، وإنه كان يعمل بإحدى مؤسسات الدولة في السابق أما الآن فقد أصبح بلا عمل وسيبحث عن عمل عندما يعود إلى مدينته.

وأشار إلى أن العيش في الحديقة صعب للغاية إذ يواجهون مشكلة نقص الخبز والماء والمال، إلا أنه كان مضطرا للنزوح إلى كابل.

وطالب محمدي حركة طالبان بتوفير فرص عمل للمواطنين حتى لا يضطرون للهجرة.

أما الشرطي المتقاعد ميردل سيزار (52 عاماً) فقال إنه لم يتسلم راتبه منذ عدة أشهر وإنه قدم مع عائلته للعيش في الحديقة منذ شهر ونصف.

وأضاف أنهم نزحوا إلى كابل بسبب الحرب وبعدها سيطرت طالبان على كابل فخافوا كثيرا على حياتهم إلا أنهم رأوا أن طالبان لا تتعقبهم ولا تستهدف أيا منهم.

وأشار إلى أنهم واجهوا صعوبات ومشاكل كثيرة أثناء وجودهم في الحديقة، وأنهم تلقوا وعوداً كثيرة يأملون في أن تتحقق.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

window.fbAsyncInit = function() {
FB.init({
appId: ‘1855843514662870’,
status : true, // check login status
cookie : true, // enable cookies to allow the server to access the session
xfbml : true // parse XFBML
});
};

(function() {
var e = document.createElement(‘script’);
e.src=”https://connect.facebook.net/tr_TR/all.js”;
e.async = true;
document.getElementById(‘fb-root’).appendChild(e);
}());

المصدر : وكالة الأناضول

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركتكم معنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى