أخبار افغانستان

أفغانستان: واشنطن تقلص وجودها الدبلوماسي في كابول ولندن ترسل 600 جندي لتسهيل مغادرة رعاياها

نشرت في: 13/08/2021 – 14:39

أعلنت الولايات المتحدة الخميس تقليص وجودها الدبلوماسي في كابول وتسريع عمليات إجلاء المترجمين والمساعدين الأفغان الذين تعاونوا مع الجيش الأمريكي من خلال رحلات جوية “يومية”. كما أرسلت لندن نحو 600 جندي بشكل موقت لمساعدة موظفي سفارتها على المغادرة وسط المكاسب العسكرية السريعة لحركة طالبان. فيما حذرت ألمانيا من أنها ستوقف مساعداتها المالية للتنمية في حال سيطرت طالبان على البلاد. أما فرنسا فقد أعلنت تعليقها ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الأفغان من أراضيها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية السريع هناك.

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس الخميس أنه بسبب “تسارع الهجمات العسكريّة لطالبان وتصاعد العنف وعدم الاستقرار الناتج عن ذلك في كلّ أنحاء أفغانستان“، قررت الولايات المتحدة “تقليص وجودها الدبلوماسي” في كابول. وأضاف برايس بأنّ واشنطن ستقوم بتسريع إجلاء المترجمين والمساعدين الأفغان الآخرين للجيش الأمريكي عبر رحلات جوية ستصبح “يومية”، في ضوء احتمال تعرضهم للانتقام إذا استولت طالبان على السلطة.

وسترسل وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون ثلاثة آلاف جندي إلى مطار كابول الدولي لينضموا إلى العسكريين الأمريكيين الذي يبلغ عددهم 650 الموجودين في أفغانستان، حسب الناطق باسم الوزارة جون كيربي.

وأضاف الناطق أنه سيتمّ إرسال نحو 3500 عسكري آخرين إلى الكويت من أجل إرسالهم كتعزيزات في حال أي تدهور للوضع في أفغانستان. 

يأتي ذلك بينما بات مقاتلو طالبان على بعد 150 كيلومترا من العاصمة كابول بعد استيلائهم على غزنة.

وأكد الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن هذه الخطوة “ليست إعادة التزام عسكري في النزاع في أفغانستان”، بينما قال البنتاغون أيضا إنها لن تستخدم مطار كابول لشن ضربات ضد طالبان.

وتأتي عمليات الإجلاء بينما تواصل حركة طالبان تجاهل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة والأسرة الدولية.

بريطانيا ترسل 600 جندي لمساعدة البريطانيين على مغادرة أفغانستان

قد يهمك ايضاً

أعلنت الحكومة البريطانية الخميس نشر نحو 600 جندي بشكل موقت في أفغانستان لمساعدة موظفي سفارتها في كابول على مغادرة البلاد وسط التقدم العسكري السريع لحركة طالبان.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان “لقد أعطيت الإذن بنشر جنود إضافيين لدعم الوجود الدبلوماسي في كابول ومساعدة الرعايا البريطانيين على المغادرة وتعزيز نقل أفغان خاطروا بحياتهم سابقا خلال خدمتهم إلى جانبنا”.

وأضاف أن “أمن الرعايا والعسكريين البريطانيين والموظفين الأفغان السابقين هو على رأس أولوياتنا. يجب أن نبذل ما بوسعنا لضمان سلامتهم”.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن العسكريين سينتشرون في أفغانستان لمدة “قصيرة المدى” بسبب “العنف المتزايد والبيئة الأمنية المتدهورة بسرعة”.

وأشارت إلى أنه تم تقليص عدد الموظفين العاملين في السفارة البريطانية في كابول، حيث يركز الفريق الصغير المتبقي على تقديم الخدمات القنصلية والتأشيرات لأولئك الذين يحتاجون إليها لمغادرة البلاد بسرعة.

برلين تحث مواطنيها على المغادرة وستوقف مساعداتها لكابول في حال سيطرت طالبان

وحذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس من أن ألمانيا، أحد المانحين الرئيسيين لأفغانستان، لن تدفع “فلسا واحدا” من مساعدات التنمية إذا سيطرت طالبان على البلاد.

وقال الوزير الألماني في مقابلة مع قناة “تسي دي إف” العامة “لن نعطي أفغانستان فلسًا واحدًا بعد الآن إذا سيطرت طالبان بالكامل على السلطة وطبقت الشريعة وإذا أقامت دولة خلافة”. وشدد على أنّ أفغانستان “لا يمكن أن تستمر من دون مساعدات دولية”.

تساهم ألمانيا بنحو 430 مليون يورو سنويًا، وهي من بين أكبر عشرة مانحين للمساعدات التنموية لأفغانستان.

كما حثت ألمانيا مواطنيها الخميس على مغادرة أفغانستان جوا بأسرع ما يمكن بسبب تدهور الوضع الأمني هناك. حيث  قالت وزارة الخارجية الألمانية على موقعها الإلكتروني “نحث المواطنين الألمان على الأراضي الأفغانية على انتهاز الفرصة ومغادرة البلاد على متن رحلات جوية مقررة بأسرع ما يمكن”.

فرنسا تعلق عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان 

قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الخميس إن فرنسا أوقفت ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى أفغانستان في أوائل يوليو/ تموز بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

وأبلغت رويترز أن فرنسا تراقب الوضع عن كثب مع شركائها الأوروبيين. ونقلت مخابرات أمريكية عن مسؤول دفاعي قوله إن مقاتلي حركة طالبان قد يعزلون العاصمة الأفغانية خلال 30 يوما وربما يسيطرون عليها خلال 90 يوما، في الوقت الذي يحققون فيه المزيد من المكاسب في البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز 

المصدر : france24

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركتكم معنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى