جمهورية أفغانستان الاسلامية

الشعار الوطني
لا إله الا الله محمد رسول الله

النشيد نشيد أفغانستان الوطني
إحداثيات 34°N 66°E
أخفض نقطة جيحون 258 متر
المساحة 647500 كم
نسبة المياه (%) 0
العاصمةوأكبر مدينة كابول
اللغة الرسمية البشتونيةوالدارية
لغات محلية معترف بها <!بشتو – اوزبكي —لغات رسمية محليا–>
تسمية السكان الأفغان

الحكم

نظام الحكم جمهورية إسلامية
الرئيس أشرف غاني
نائب الرئيس الاول عبد الرشيد دوستم
نائب الرئيس الثاني سرور دانش
رئيس محكمة العليا عبد السلام عظيمي

التأسيس والسيادة

الاستقلال التاريخ
تاريخ التأسيس 1709،  و1747،  و1823
أول دولة أفغانية 1747
عنالمملكة المتحدة 19 أغسطس 1919
عنالاتحاد السوفيتي 1988

الانتماءات والعضوية

الأمم المتحدة نوفمبر 1946

منظمة التعاون الإسلامي

البنك الدولي للإنشاء والتعمير يوليو 1995

مؤسسة التنمية الدولية (2 فبراير 1961

مؤسسة التمويل الدولية سبتمبر 1957

وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف يونيو 2003

المركز الدولي لتسوية المنازعات الاستشارية يوليو 1968

بنك التنمية الآسيوي (1966–)

الناتج المحلي الإجمالي

سنة التقدير 2011
← الإجمالي 290.731 ملياردولار(96)
← للفرد 1.000 دولار (172)

الناتج المحلي الإجمالي الاسمي

سنة التقدير 2011
← الإجمالي 180.181 مليار دولار
← للفرد 585
إجمالي الاحتياطي 7,528,550,402 دولار أمريكي (2014)

مؤشر التنمية البشرية

السنة 2011
المؤشر 0.398
التصنيف منخفض (172)
معدل البطالة 9 نسبة مئوية (2014)

بيانات عامة

العملة أفغاني AFN
رقم هاتف
الطوارئ
112
100شرطة
101 الحماية المدنية
102 خدمات طبية طارئة
المنطقة الزمنية ت ع م+04:30
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .af
أيزو 3166-1 حرفي-2 AF
رمز الهاتف الدولي 93+

أفغانستان


رسمياً جمهورية أفغانستان الإسلامية هي دولة تقع في آسيا الوسطى تحدها من كل من طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان من الشمال وإيران من الغرب والصين من الشرق فيما تحدها باكستان من الجنوب. ومعنى كلمة “أفغانستان” هو أرض الأفغان، وتعتبر إحدى نقاط الاتصال القديمة لطريق الحرير والهجرات البشرية السابقة. وتلك الدولة ذات موقع جيوسترتيجي تربط شرق وغرب وجنوب ووسط آسيا، وهي موطن لكثير من الأمم القديمة والحديثة خلال العصور المتتالية. وكانت المنطقة هدفا لكثير من الشعوب الغازية والفاتحين منذ القدم، منذ عهد المقدونيون القدماء تحت حكم إسكندر الأكبر، ومرورا بالفتوحات الإسلامية وحكم المغول وغيرهم. وقد عملت أفغانستان كمنبع للعديد من الممالك، مثل مملكة باكتريا الإغريقية والكوشانيون والهياطلة السامانيون والغزنويون التيموريون، وممالك أخرى ظهرت في أفغانستان فشكلت دول عظمى هيمنت على جيرانها من الممالك الأخرى

الافغان بهذا المصطلح شعب معروف في التاريخ الاسلامي من الشعوب الآرية أخوة الفرس والاكراد والطاجيك يسكن هذه البقاع نفسها ولقد ذكرهم عدد كبير من المؤرخين، ووصفهم بالقوة والبأس الشديد الرحالة ابن بطوطة عند زيارته لمدينة كابل وما جاورها.

منذ القرن ال 18 مع ظهور قبائل البشتون بدأ التاريخ السياسي الحديث لأفغانستان عندما أسس أحمد شاه الدراني سلالة الهوتاكي سنة 1709 حكمها في قندهار، مكونا مملكة درانيسنة 1747-آخر الممالك الأفغانية، والأم الشرعية لأفغانستان الحديثة.  فانتقلت العاصمة سنة 1776 من قندهار إلى كابول، وقد تنازلت عن معظم أراضيها للممالك المجاورة. وفي أواخر القرن ال 19 أضحت أفغانستان دولة حاجزة في لعبة الأمم ما بين إمبراطوريتي الروسية والبريطانية. ففي تاريخ 19 أغسطس 1919 بعيد الحرب الإنجليزية الأفغانية الثالثة استعاد البلد الاستقلالية في سياسته الخارجية من المملكة المتحدة.

مع أواخر سبعينات القرن الماضي عاشت أفغانستان تجربة مريرة من الحرب الأهلية الأفغانية تخللها احتلال أجنبي عام 1979 تمثل في الغزو السوفيتي تلاه الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

التاريخ


لأفغانستان تاريخ طويل من الحروب الأهلية والخارجية، ومنذ رحيل السوفييت عام 1989، دارت رحى العديد من الحروب الداخلية في البلاد.

في 24 أبريل 1992، تم توقيع اتفاق عرف باسم اتفاق بيشاور من قبل أحزاب الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان السبعة وحزب الوحدة الشيعي والحركة الإسلامية محسني، فتم الاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة لمدة شهرين وعلى رأسها صبغة الله مجددي، ثم يتبعه ولمدة أربعة أشهر برهان الدين رباني. ولكن الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار والذي كان موالياً ل باكستان رفض الاتفاقية بالرغم من أنه من الموقعين عليها. فهاجم كابل وانهارت الاتفاقية، وبقي رباني في رئاسة الدولة.

عادت الأحزاب المتناحرة لتجتمع في 7 مارس 1993 في إسلام أباد في باكستان بعد حرب ضروس ومعارك طاحنة في كابل، وتم توقيع اتفاقية عرفت باتفاقية إسلام أباد، وشاركت فيها السعودية وباكستان، ونصت الاتفاقية على أن لرباني رئاسة الدولة لمدة 188 شهرا، وقلب الدين حكمت يار يتولى رئاسة الوزراء، وأن يتم إيقاف إطلاق النار. ولكن الاتفاقية لم تنفذ بسبب اندلاع القتال من جديد بين رباني وحكمتيار بسبب الاتهامات المتبادلة بين الحزب الإسلامي والجمعية.

في الأول من يناير عام 1994 تعرض برهان الدين رباني لمحاولة انقلاب بيد تحالف بين حكمتيار وعبد الرشيد دوستم وصبغة الله مجددي وحزب الوحدة الشيعي، ولكن الانقلاب فشل، من قبل أحمد شاه مسعود وتم تجديد فترة حكم رباني لعام آخر في يوليو 1994. وفي نوفمبر 1994 بدأت طالبان بالظهور، وخلال عامين سيطرت على معظم مناطق أفغانستان ودخلت كابول عام 1996 وأعلنت نفسها الحاكمة للبلاد بإزاحة رباني وحكمتيار الذي وقع مع رباني اتفاقية عام 19966 أيضا تقضي بالعمل المشترك واقتسام السلطة. واستمرت سيطرة طالبان حتى بدأت القوات الأمريكية بضرب قوات طالبان في 7 أكتوبر 2001 وذلك بسبب هجمات 11 سبتمبر 20011 التي استهدفت برجي التجارة العالميين.

الجغرافيا


طبوغرافيا أفغانستان

تبلغ مساحة أفغانستان نحو 652,230 كيلومترا مربعا ولها حدود مشتركة مع باكستان وإيران وتركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان والصين. ومع ذلك فإن أفغانستان دولة حبيسة لا سواحل لها على البحار.

طبيعة الأرض جبلية وعرة بشكل عام مع سهول في الشمال والجنوب الغربي، أعلى نقطة ارتفاعا في البلاد هي نوشاخ بارتفاع يبلغ 7,492 مترا فوق مستوى سطح البحر. تشمل موارد البلاد الطبيعية الفحم والنحاس وخام الحديد والليثيوم واليورانيوم والعناصر الأرضية النادرة والكروميت والذهب والزنك والتلك، والباريت، والرصاص الكبريت والرخام والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، والغاز الطبيعي، والبترول.

لأفغانستان مجموعة من البيئات الطبيعية، منها الجبلية، الصحراوية، والسهول، والوديان الخصبة، وللبلاد ثلاث مناطق رئيسية.

السهول الشمالية.

الجبال الوسطى، وتشكل حوالي ثلثي مساحة البلاد.

المناطق المنخفضة الجنوبية، التي تتكون بشكل رئيسي من مناطق صحراوية وشبه صحراوية.

المناخ

لأفغانستان مناخ قاري قاسي شتاء، يميز البرد يميز المرتفعات، الصيف دافئ باستثناء المرتفعات الأكثر علوا، معظم البلاد جافّة أو شبه جافّة، والأمطار خفيفة تسقط عادة في الشتاء والربيع، ولا تسقط أي أمطار بين شهري يونيو وأكتوبر.

التقسيمات الإدارية


ولايات أفغانستان

تتألف أفغانستان -إداريا-من 34 ولاية، مع وجود كل محافظة عاصمتها الخاصة وإدارة المحافظات. تنقسم المحافظات إلى مناطق حول المقاطعة 398 أصغر، كل منها يغطي عادة المدينة أو عدد من القرى. ويمثل كل دائرة من قبل حاكم المقاطعة.

يعين رئيس أفغانستان حكام المقاطعات، ويتم اختيار حكام المقاطعات من قبل حكام المقاطعات. حكام المقاطعات وممثلين عن الحكومة المركزية في كابول، وهي المسؤولة عن جميع المسائل الإدارية والرسمية داخل محافظاتهم. وهناك أيضا مجالس المحافظات التي انتخبت من خلال انتخابات مباشرة وعامة لمدة أربع سنوات. وظائف مجالس المحافظات ومن المقرر ان يشارك في التخطيط للتنمية المحلية، والمشاركة في رصد وتقييم مؤسسات الحكم الأخرى المحافظات.

وفقا للمادة 140 من الدستور والمرسوم الرئاسي على قانون الانتخابات، ينبغي انتخاب رؤساء بلديات المدن من خلال انتخابات حرة ومباشرة لمدة أربع سنوات. ومع ذلك، نظرا لتكاليف الانتخابات ضخمة، لم تكن الانتخابات البلدية والبلدية التي جرت. بدلا من ذلك، فقد تم تعيين رؤساء البلديات من قبل الحكومة. أما بالنسبة للعاصمة كابول، ويتم تعيين رئيس البلدية من قبل رئيس أفغانستان.

وفيما يلي قائمة بأسماء جميع المقاطعات ال 34 في أفغانستان وفقا للترتيب الأبجدي على اليمين هو عبارة عن خريطة تظهر حيث يقع كل محافظة: –

  • ولاية بدخشان
  • ولاية بادغيس
  • ولاية بغلان
  • ولاية بلخ
  • ولاية باميان
  • دايكندي
  • ولاية فراه
  • ولاية فارياب
  • ولاية غزني
  • ولاية غور
  • ولاية هلمند
  • ولاية هرات
  • ولاية جوزجان
  • ولاية كابول
  • ولاية قندهار
  • ولاية كابيسا
  • ولاية خوست   
  • ولاية بكتيا
  • ولاية كنر
  • ولاية كندز
  • ولاية لغمان
  • ولاية لوكر
  • ولاية ننكرهار
  • ولاية نيمروز
  • ولاية نورستان
  • ولاية اروزكان
  • ولاية بكتيكا
  • ولاية بنجشير
  • ولاية بروان
  • ولاية سمنكان
  • ولاية سربل
  • ولاية تخار
  • ولاية زابل
  • ولاية وردك

السكان


السكان يتكون سكان أفغانستان من عدّة مجموعات عرقية هي:

البشتون، وهم حوالي 62%

الطاجيك، حوالي 25%

الهزارة، حوالي 10-15%

البلوش، حوالي 2%

التركمان، حوالي2%

الأوزبك، حوالي7,5% *

مجموعات أخرى، 2,5%.

اللغة يتحدث الأفغان عدّة لغات بالتوزيع الآتي:

البشتونية 60% وتعتبر اللغة الرسمية للنشيد الوطني ومفهومة من قبل أغلب السكان

اللغة الدارية “لغة رسمية” يتحدث بها نحو 40 في المائة ومفهومة من قبل أغلب السكان.

اللغة الأوزبكية ويعيشوا في بعض مدن الشمال.

اللغة العربية وهم قلة يعيشون في مدينة مزار شريف.

اللغة البلوشية وتستخدمها الأقلية البلوشية في نيمروز وهلمند.

الدين


من الناحية الدينية، يعتبر أكثر من 99 ٪ من الأفغان من المسلمين، الأغلبية من السنة مع أقلية من الشيعة تتمركز على الحدود مع إيران، وحتى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، كان هناك نحو 30،000 إلى 150،000 من الهندوس والسيخ وهم يعيشون في مدن مختلفة، غالبًا في جلال آباد، وكابول، وقندهار. وكانت تعيش في أفغانستان أقلية يهودية والذين فروا من البلاد إبان الغزو السوفيتي، ولم يبق منهم إلا فرد واحد وهو، زبلون سيمينتوف

الاقتصاد


جمهورية أفغانستان هي عضوًا في رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك)، ومنظمة التعاون الاقتصادي (إكو) ومنظمة المؤتمر الإسلامي (أويك).

تعد أفغانستان من الدول المعدمة، حتى أنها واحدة من أفقر دول العالم وأقلها نموا.

حيث يعيش ثلثي السكان على أقل من 2 دولار أمريكي يوميًا.

عانت أفغانستان اقتصاديا بشكل كبير من الغزو السوفيتي عام 1979 وما تلاه من صراعات، بينما زاد الجفاف الشديد في الفترة 1998-2001 من الصعوبات التي تواجهها الأمة.

بلغ حجم النشاط الاقتصادي في عام 2002 نحو 11 مليون (من أصل إجمالي مقدر بـ 29 مليون) وفي عام 2005، بلغ المعدل الرسمي للبطالة 40%. ويقدر عدد الشباب غير المؤهل بـ 3 مليون، وهذا العدد قابل للزيادة بمقدر 300,000 سنويا.

بدأ الاقتصاد الوطني في التحسن منذ عام 2002 بسبب جلب مساعدات دولية واستثمارات تقدر بعدة مليارات دولار أمريكي، بالإضافة إلى تحويلات المغتربين. ويرجع ذلك أيضًا إلى التحسينات الكبيرة في مجال الإنتاج الزراعي ووضع حد لأربع سنوات من الجفاف الذي عمّ معظم أنحاء البلاد.

وتقدر القيمة الحقيقية لإجمالي الناتج المحلي من المنتجات باستثناء المواد المخدرة بنسبة 29٪ في عام 2002، و16٪ في عام 2003، و8٪ في عام 2004 و14 ٪ في عام 2005. بينما يأتي ثلث إجمالي الناتج المحلي لأفغانستان من زراعة الخشخاش والاتجار غير المشروع بالمخدرات بماقي ذلك الأفيون، واثنين من مشتقاته وهما المورفين والهيرويين، فضلا عن إنتاج الحشيش. وقد ارتفع انتاج الأفيون في أفغانستان إلى مستوى قياسي جديد في عام 2007 عن العام الذي سبقه حتى أنه قد تعدى الثلث، وذلك وفقا لما ذكرته الأمم المتحدة, أن نحو 3,3 مليون أفغاني يشاركون في عملية إنتاج الأفيون حاليًا.

وفي مقال نشر مؤخرا في واشنطن كوارترلي، ناقش كل من بيتر فان وجوريت كمينجا ان المجتمع الدولي ينبغي أن يضع مشروع رائد، ويستثمر خطة منح التراخيص للبدء في إنتاج أدوية مثل المورفين والكودايين من محاصيل الخشخاش لمساعدة أفغانستان على الهرب من الاعتماد الاقتصادي على الأفيون. وفقا لتقرير صادر عن بنك التنمية الآسيوي عام 2004، أن جهود إعادة الإعمار تنقسم إلى شقين: الأول يركز على أهمية إعادة بناء بنية أساسية حيوية وحاسمة، والثاني يركز على بناء مؤسسات حديثة للقطاع العام على طراز مخلفات الغزو السوفيتي، والتخطيط لتلك المؤسسات التي تروج لتنمية تقود السوق.

وفي عام 2006، فازت الشركتان الأمريكيتان بلاك أند فينيش ولويز برجر جروب بعقد قيمته 1.4 مليار دولار لإعادة بناء الطرق وخطوط الكهرباء وشبكات إمدادات المياه في أفغانستان. حيث إن إعادة أكثر من 4 ملايين لاجئ من البلدان المجاورة ومن الغرب، قد جلبهم وهؤلاء معهم طاقة جديدة وروح المبادرة ومهارات تكوين الثروة فضلا عن الكثير من الأموال اللازمة لبدء الأعمال التجارية،و يعد واحدًا من الدعائم الرئيسية للإنعاش الاقتصادي الحالي. ومن العوامل المساعدة أيضا، المساعدات الدولية التي تقدر بـ 2-3 مليار دولار أمريكي في كل عام وهي مخصصة لعمليات الإنعاش الجزئي في قطاع الزراعة وإعادة تأسيس المؤسسات التجارية. كما أن أعمال التطوير الخاصة في طريقها للحاق بالركب.

في عام 2006، افتتحت عائلة من أصل أفغاني تعيش في دبي مصنعًا لتعبئة الكوكا كولا في أفغانستان.

في حين يتم تغطية العجز في الرصيد الحالي للبلاد بصورة كبيرة من خلال الأموال الممنوحة، إلا أن جزء صغير جدًا -حوالي 15% -يتم تحويله مباشرة إلى ميزانية الدولة. أما بقية الأموال فيتم صرفها في نفقات غير متعلقة بالميزانية، ومشروعات تحددها الجهات المانحة من خلال نظام تابع للأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية. وقد بلغت الميزانية المركزية لدى الحكومة فقط 350 مليون دولار أمريكي في 2003، في حين تم تقديرها في عام 2004 بـ 550 مليون دولار أمريكي. ويقدر إجمالي التبادل للعملات الأجنبي في البلاد حوالي 500 مليون دولار أمريكي. وتأتي معظم الإيرادات من خلال الجمارك، بالإضافة إلى ضريبة الدخل وضريبة الشركات. وكان التضخم مشكلة كبيرة حتى عام 2002. ومع ذلك، فإن انخفاض قيمة العملة الأفغانية في عام 2002 بعد تقديم الملاحظات الجديدة (التي استبدلت 1,000 أفغاني قديم بأفغاني واحد جديد) بالاقتران مع استقرار نسبي بالمقارنة مع الفترات السابقة وساعد على استقرار الأسعار وانخفاض بين ديسمبر 2002 وفبراير 2003، مما يعكس تحولًا في تقدير العملة الأفغانية الجديدة. ومنذ ذلك الحين، وقد أشار مؤشر الاستقرار، مع زيادة معتدلة تجاه أواخر عام 2003. ويبدو أن الحكومة الأفغانية والجهات الدولية المانحة ما زالوا ملتزمين تحسين فرص الحصول على الضروريات الأساسية، وتطوير البنية التحتية والتعليم والإسكان والإصلاح الاقتصادي.

كما تركز الحكومة المركزية على تحسين تحصيل الإيرادات وضبط نفقات القطاع العام. وتبدو إعادة بناء القطاع المالي، أمرًا ناجحا حتى الآن. ويمكن الآن تحويل الأموال داخل وخارج البلاد عبر القنوات المصرفية الرسمية.

منذ عام 2003، تم افتتاح ما يزيد على ستة عشر بنوك جديدة في البلاد، بما فيها بنك أفغانستان الدولي، وبنك كابول، عزيزي بنك، وبنك ستاندرد تشارترد، وبنك التمويل الصغير الأول من نوعه، وغيرها. وهناك قانون جديد فيما يخص استثمارات القطاع الخاص وينص على منح إعفاءات ضريبية بين ثلاث وسبع سنوات للشركات المؤهلة لذلك، ومنح إعفاء مدته أربع سنوات على التعريفة الجمركية والرسوم الجمركية للصادرات. وقد بدأت بعض المشاريع الاستثمارية الخاصة، التي تنال دعمًا من الدولة تؤتي ثمارها في أفغانستان.

يذكر أن الدكتور هشام أشكري المسئول الرئيسي عن شركة ARCADDلتطوير وتنفيذ مشروع استثماري خاص يهدف إلى التطوير التجاري والتاريخي والثقافي داخل حدود مدينة كابول القديمة بطول الضفة الجنوبية لنهر كابول وبطول طريق جادة ميوند، بهدف إنعاش بعض أفضل المناطق تجاريا وتاريخيا في مدينة كابول، والتي تحتوي على العديد من المساجد والأضرحة المقدسة ويهدف كذلك إلى إعادة الأنشطة التجارية التي دمرتها الحرب. كما أدرج في التصميم مجمع جديد للمتحف الأفغاني الوطني.

التعدين والطاقة


تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن أفغانستان تمتلك بالمتوسط 1.6 مليار برميل من النفط الخام و440 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إضافة كميات وفيرة من الذهب والحديد والنحاس والفحم والليثيوم. ويمكن أن يمثل هذا نقطة تحول في جهود إعادة إعمار أفغانستان. ويمكن أن تؤدي صادرات الطاقة إلى زيادة الإيرادات التي تحتاج إليها الحكومة الأفغانية لتحديث البنية التحتية للبلاد، وزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة للسكان. 

قامت الحكومة الأفغانية بتأجير منجم أيناك الذي يمتلك احتياطي ضخم من النحاس للصين مدة 30 عام وتتوقع الحكومة الأفغاني أن تجني مبلغ 1,2 مليار دولار أمريكي من الرسوم والضرائب سنويا لمدة 30 عاما. كما ستوفر عمل دائم لـ 3,000 من مواطنيها.

تعاني أفغانستان بشكل خاص من مستوى عالي من الفساد.

النقل والاتصالات


 الخطوط الجوية الأفغانية (أريانا) هي الناقل الوطني، مع رحلات داخلية بين كابل وقندهار وهرات ومزار شريف وتشمل الرحلات الدولية وجهات إلى دبي وفرانكفورت وإسطنبول وعدد من الوجهات الآسيوية الأخرى.

يوجد في أفغانستان نحو 53 مطارًا أكبر هذه المطارات هو مطار كابل الدولي.

تمتلك أفغانستان عدة خطوط لسكك الحديد تصل شمال البلاد بتركمانستان وأوزبكستان. واعتبارا من عام 2011، تم تنفيذ مشروعين السكك الحديدية وربطها مع الدول المجاورة، الأول بين هرات وإيران المشروع الثاني ربط السكك الحديدية مع باكستان.

أصبحت السيارات الجديدة مؤخرا على نطاق واسع بعد إعادة بناء الطرق والطرق السريعة.

تتم استيرادها من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر باكستان وإيران.

الخدمات البريدية


في أفغانستان عدة مزودي خدمات مثل فيديكس، دي إتش إل وغيرها مما جعل عملية توصيل  بين المدن والبلدات الرئيسية بصورة أفضل

يتم توفير خدمات الاتصالات في البلاد عن طريق عدة شركات أفغانية و اجنبية، منها  شركة اتصالات، شركة روشان، ومجموعة MTNللاتصالات والأفغانية.

في عام 2006، وقعت وزارة الاتصالات الأفغانية اتفاق بقيمة 64.5 مليون دولار مع شركة ZTE لإنشاء شبكة كابلات الألياف الضوئية عبر البلاد.

اعتبارا من عام 2009، تم توصيل اكثر من 129300 لخطوط الهاتف الثابت، و ارتفع عدد المشتركين في خدمات الهاتف المحمول إلى 19 مليون مشترك ، ومستخدمي الإنترنت إلى  1.5 مليون.

الكثاقة السكانية حسب المدن


 ولاية كابول     3,289,000

ولاية قندهار    491,500

ولاية هراة       436,300

ولاية بلخ        368,100

ولاية قندوز     304,600

ولاية تخار      219,000

ولاية ننكرهار   206,500

ولاية بغلان      203,600

ولاية بروان     171,200

ولاية جوزجان  161,700